الرئيسية وثائق و ملفات دراسات و مقالات محاضرات درس كتاب: خطورة المعرفة الحميمية

درس كتاب: خطورة المعرفة الحميمية

PDFطباعةأرسل إلى صديق

كتب وليم س.ستودارد

ألَيسَ هُوَ النَّجّارَ ابنَ مَريَمَ؟ مرقس 3:6

أقرا : مرقس 6: 1-6 ، يوحنا 11:1 ، يوحنا 48:12

 

 

ماذا يقول الله ؟

لم يكن غريبا أن الناس أيضا من بلدته  لم تقبله ، بالرغم انهم يعرفونه جيدا لكن لم يتعرفوا عليه على الإطلاق. قالوا: " أي شخص نشأ في قريتنا ولعب مع أطفالنا ، وعمل في ورشة النجارة مع والده ، لا يمكن أن يمتلك كل هدة الحكمة و القدرة على عمل المعجزات "

هناك شيء غريب هنا .

انه نجار - لقد عرفناه مند سنوات " قال يسوع نفسه ( مشيرا إلى حقيقة هامة ) : «لا يَكُونُ نَبِيٌّ بِلا كَرامَةٍ إلّا فِي وَطَنِهِ وَبَينَ أقارِبِهِ وَفِي بَيتِهِ!» ( مرقس 5:6 )

  من الممكن أن تعرف حقائق كثيرة عن شخص يسوع ويغيب عنك الحقائق الهامة عن كيفية و سبب مجيئه  . و نتيجة لتلك المعرفة ، لم يستطع يسوع  ان يعمل اى عمل خارق هناك .  

عدم الإيمان ليس ضعف أو امر مزعج . لكنه على العكس  . ربما كانت فرصة اعلن فيها يسوع عن ذاته .

لا نقلل من قوة عدم الإيمان .

لا شيء يمكن تصوره الا الإيمان الحق بيسوع و بقوة عمله .

كيف ينطبق هذا علينا ؟

الكثير من الناس يواظبون على حضور دروس مدارس الأحد ، حضور العظات ،  وقراءة الكتاب المقدس باستمرار  (بما في ذلك  الاستماع الى المفسرين و الخدام المسيحيين الآخرين ) بهذا فقد انزلقوا فى خطورة الالفة الاسرية مع القدير .

حاجتنا في صلاة اليوم هي أن نطلب من روح الله  منعنا من معرفة المزيد والمزيد عن يسوع  دون معرفة سبب مجيئه و معرفة ما يمكنه فعله لاجلنا ..

صلى معى

سيدي ، ان كانت معرفتى بك ستأخد المنهج الاكاديمى لمجرد المعرفة ، فارفع عنى هذة المعرفة ، ارفع عينى عن السطح لكى اتعمق فى عمق حبك  . علمنى أن أتامل فى محبتك للخليقة ، فى جمال عرش مجدك و فى كل ما تصنع يدك ....قدنى الى معرفة قصدك و خطة عملك فى .

فى صباك ، عرفك شعبك فقط كنجار. تلك المعرفة السطحية حرمتهم من اكبر اكتشاف ، غاب عن أعينهم  المجد  الالهى الكامل فيك .

أغفر لى يا الله ،  تكاسلى عن معرفة الكثير عنك ، خانتنى عبادتى حين عجزت قدرتى على فهم عمق محبتك . نعم، لقد كنت النجار. كنت تعرف أعباء الكدح المشترك والمتواصل. كان يسوع ينجز مهماته بدقة وأمانة. فالطاولة التي كان يصنعها كانت كاملة، والنير الذي يعمله للثيران كان أيضاً مُتقَناًكنجار بنى ضروريات الحياة التي كانت نافعة لبيوتنا،

نجار الناصرة، انت حقا نجار و أعظم . أصلى ان تكسو روحى بلباس المسكن السماوى . بجمال التوبة و حلاوة النعمة  . اجعل حياتى مثمرة لمجد أسمك و للاخرين من حولى .

باسمك ، أيها النجار ، معطى الحياة الابدية . آمين.

التقدم  في حياة الصلاة

يجب أن لا نتوقف أبدا عن البحث على  شخص يسوع بلهف و شغف  .  شهد يوحنا عنه فى سفر الرؤيا  و قال : فَلَمّا رَأيتُهُ، سَقَطتُ عِندَ قَدَمَيهِ كَمَيِّتٍ " ، التقى يوحنا  مع كلى القدره وجها لوجه.  لم يتقابل مع شخص من عامة الناس  لكونه نجارا معروفا فى القرية

كان هكذا و أكثر.

عاش يسوع بيننا ، و كان يعمل الاشياء برحمة و رأفة. كان يعى ، أنه كأبن لله ، يستطيع فعل المستحيل . اليس  هذا هو السبب الذى يجعلنا نصلي في اسمه ؟ نصلى الى الله الواحد الى الابد و الكائن معنا فى الضيقات  .

لا نصلي لمن يهتم فقط ، بل أيضا يستطيع .

 

هل أخذت فرصة للصلاة من اجل قبول المسيح و الامتلاء بالروح القدس ؟

 

http://www.thoughts-about-god.com/

 

 

Facebook

Twitter

Facebook

YouTube