الصفحة الرئيسية

تظهر في بعص الأحيان شائعات وأخبار ملفقة في الصحف ومواقع الإنترنت العربية حول النجوم والمشاهير.

وقد نشرت صحيفة تونسية مؤخراً خبراً يقول إن بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت لأنظمة الكمبيوتر أشهر إسلامه في إحدى المناسبات العامة، وانتشرت الشائعة عبر الإنترنت.

وليست هذه الشائعة الأولى من نوعها، فقد تردد من قبل أن المطرب الأمريكي مايكل جاكسون تحول إلى الإسلام، وهو ما نفاه جاكسون.

فلماذا برأيك تلجأ بعض الصحف ومواقع الإنترنت إلى اختلاق هذه الأخبار، وما هي أسباب انتشارها؟

أدل برأيك. المشاركات في حدود 150 كلمة، مع ضرورة ذكر اسم البلد الذي تقيم فيه.


شارك في هذا هذا الحوار الجديد

contact@callforall.net


هذه النوعية من الشائعات تلهب عواطف الكثيرين في العالم الإسلامي، وهي أيضا وسيلة لزيادة مبيعات الصحف. وهذه الشائعة ليست الأولى ولا الأخيرة، فقد انتشرت منذ سنوات شائعة ومحواها أن رائد الفضاء الأمريكي نل أرمسترونج قد سمع صوت الآذان على سطح القمر. ولما زار مصر سمع الآذان وتذكر أنها نفس الكلمات التي سمعها على سطح القمر وأشهر إسلامه وهي شائعة تبين عدم صحتها فيما بعد. وتنتشر في مصر هذه الأيام شائعة إشهار إسلام البابا يوحنا بولس الثاني قبل وفاته كما جاء بإحدى الصحف الصفراء، إلا أننا لا نسمع في العالم الغربي شائعة تقول أن هذا أو ذاك اعتنق المسيحية لأن مثل هذه الأخبار لا تهم الغربيين حيث إن حياتهم مبنية على حرية العقيدة ومثل هذه الأخبار لا قيمة لها بالنسبة لهم.

زكريا كمال - مصر


المتحكم الرئيسي في الحياة الآن من وجهة نظر الأغلبية من الناس هو المال. لذلك لا عقل ولا تدبر في سبيل الحصول على المال وهذا هو تصرف بعض الصحف. ولعلها لجذب انتباه الناس للروحانيات التي في الأديان بجانب المادة الطاغية.

أحمد المصري - المنصورة


حياة المشاهير والنجوم كتاب مفتوح. وهذا ما يعتقده البسطاء من الناس وما تلعب عليه الكثير من الصحف لتضمن استمرار بيع ومسيرة الصحيفة.

طارق المضيان - الكويت


نعم أن المشاهير كانت وما تزال مادة جاذبة للصحافة ولكن إلى متى ستظل الأديان ماده للإثارة واللهو وتحقيق المكاسب الصحفية أو المادية أو السياسية.

فادي فوكيه - مصر


إن مجتمعاتنا تعاني من مشاكل عدة من بينها ترويج الإشاعات، ولقد درجت بعض وسائل الإعلام لمثل هذه الإشاعات لزيادة الترويج، ولن تكون الإشاعة ذات الانتشار الكبير والرائجة ما لم يكن الشخص نجماً من نجوم المجتمع في أي مجال. وهذا ناتج عن الفراغ الفكري وإلهاء الناس عن المشاكل الحقيقية.

كمال السوداني - جدة السعودية


بعض مراكز الإعلام العربي فاشلة تبحث عن الإشاعات لتثري بها مادتها ليتابعها أكبر عدد من الناس.

وحيد - عمان


كمسلم أرحب بأي شخص ينضم أخاً لي في الإسلام، سواء كان أغنى أو أفقر رجل في العالم. وإن بقي على دينه، فهو حر ونحترم الأديان الأخرى، إذ لا إكراه في الدين.

عبد الرحمن عبد الرحمن - جدة السعودية


الشخص الوحيد الذي يحدد ذلك هو بيل جيتس نفسه، لما لا تسألوه؟

فاروق


إن المصلحة المالية في المقام الأول، حيث إن كثيرا من الصحف تلجأ إلى العناوين والشائعات والتي تكثر من حجم مبيعاتها دون أي مصداقية ولا ضمير.

ميمو - مصر


"هيافة"، هذه هي الحقيقة! إن الإعلام العربي تافه عندما يقول إن بيل جيتس قد أشهر إسلامه لأنه في الواقع لن يزيد بيل جيتس المسلمين شيئا ولن ينقص المسيحيين شيئا. فالإنسان بعمله وليس بأمواله. ولكن الكتابة عن المشاهير في الغرب عادة قديمة منذ أوائل القرن الماضي، وقد أخذنا منهم هذه العادة ولكني أعتقد أن المشاهير مثلهم مثل أي شخص يخطئ، والإنسان خطاء بطبعه.

باسم المصري- القاهرة


المشاهير مادة دسمة وثرية للصحافة ووسائل الإعلام، وأحيانا تكون الإشاعة في صالح بعض المشاهير وخاصة نجمات السينما. ولكن تتبع خصوصيات النجوم والمشاهير لا يجب أن يكون مادة رئيسية للصحافة. وما حدث لأميرة القلوب ديانا مع المصري دودي لا بد ان نتذكره جميعا. فربما سبق صحفي أو التقاط صورة يودي بحياة إنسان بغض النظر عن نجوميته أو شهرته. ولكن ستبقي حياة المشاهير والنجوم هدفا للصحفي ووجبة شهية للقاريء. فالعلاقة بين النجم والصحافة كعلاقة الفراشات بالضوء.

محمد الهواري- الكويت


تطوق النفوس البشرية لتتبع أخبار الناس وتميل للمشوق منها. وعندما نعجز ونفتقر لما هو مهم ومفيد، نلجأ للشائعة حتى نضمن بيع صحيفة أو الاهتمام لما يقال أو مجرد لفت للنظر. أما عن الدور النفسي الذي تلعبه الشائعة، فغالبا ما يكون تفريغ للكبت أو لشحنة من الأمنيات أو غيره.

رباب أمين سامي - القاهرة


أعتقد أن هذا الأسلوب من أرخص أساليب جذب انتباه القراء. وعندما تكذب جهة ما فإن ذلك يؤثر على مصداقيتها عندي وأشك بعد ذلك في أي خبر -حتى الصحيح- تنشره هذه الجهة.

كمال أبو زينة -كردستان، العراق


التجارة أنواع ولكن أكثرها رواجا هي تجارة الكلام والإشاعات الكاذبة التي انتشرت أخيرا فيما يسمى بالصحف الصفراء.

حسن شميس -القاهرة


شارك في هذا هذا الحوار الجديد

contact@callforall.net

الصفحة الرئيسية