|
الكلام فوائدة واضرارة
بقلم أفضل شحاته تامل بعنوان " الكلام فوائدة واضرارة" تأملى معكم احبائى اليوم عن شىء كثير الاستعمال فى حياتنا ، نستعمله كل لحظة وفى كل مكان ، نستعملة بكثرة ، ولكن هذا الشىء قد نُسىء أستخدامهُ فنجلب التعب لنا وللأخرين ، وقد نجيد أستخدامةُ فنجلب الراحة لنا وللأخرين . تكلم الكتاب المقدس عن هذا الشىء فى مواضع كثيرة ، وموضوعى معكم احبائى عن "الــــــكلام " فموضوعى معكم عن " الكلام" وخطورتة ، والكلام وكيف يجب أن نتكلم وكيف كان الرب يسوع يتكلم لنتعلم منه. وهنا قبل أبدء معكم ببعض الآيات الكتابية عن هذا الموضوع أمثال 10:19 " كثرة الكلام لا تخلو من معصية أفسس 4:29 ليكن كلامنا حسب الحاجة صالحاً للبنيان . وهناك الكثير والكثير من الآيات التى تتكلم عن الكلام ولكنى أود من قارىء العزيز أن ينظر إلى هاتين الآياتين بتمعن ويلاحظهما جيداً . وسنعرض لبعض النقاط المهمة فى هذا الوضوع 1) الكلام وخطورتة للكلام خطورة ليس على المستوى الفردى فقط لكن أيضاً على المستوى الجماعى ، فقد نتكلم بكلام يجرج الأخرين وتكون النتائج سلبية ومدمرة ، أذ نُسىء أستخدام هذة الوزنة التى أعطانا اياه الله ، وهنا نلاحظ عدد من الآيات الكتابية ــ الكلام وسيلة لسعادة الأنسان أو تعاستة وشقائةِ وهذا نراة فى " أم 18:21 " الموت والحياة فى يد اللسان وأحباؤة يأكلون ثمرهُ" ــ الكلام أما يكون وسيلة لشفاء جروح الأخرين أو زيادتها " أم 12:18 يوجد من يهذر مثل طعن السيف . أما لسان الحكماء فشفاءُ" ــ الكلام أحد الأسباب الرئيسية للخصام والأنشقاق " أم 16:28 " رجل الأكاذيب يطلق الخصومة والنمام يُفرق الأصدقاء" ــ الكلام قد يصنع الهدوء والسلام او الغضب والمشاحنات "15:1" الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط. ــ الكلام الأيجابى سبب بركة حياة للأخرين " أم 10:11" فم الصديق ينوع حياة وفم الأشرار يغشاةُ ظلم" فهنا أحبائى بعض الآيات التى تتحدث عن خطورة الكلام أذا اسأنا أستخدامة ، ونرى أيضاً أيجابياته لو أستخدمناه بطريقة صحيحة حسب الكتاب المقدس . 2) أمثلة كتابية عن الكلام ونتائجها يوجد العديد من الأمثلة الكتابية التى تعلمنا كيفية الكلام وكيف نستفيد ونتعظ من كل موقف 1) متى 16:13 نرى حادثة مهمة جداً أحبائى تعلمنا درساً رائعاً فى حياتنا اليومية والعملية ، هنا فى هذا الشاهد " يسأل المسيح تلاميذه قائلاً " من يقول الناس إنى أنا أبن الأنسان؟ وهنا يبدو تحدى كبير أما التلاميذ فى كيف سيجيبونه وهم يسمعون أقاويل كثيرة سلبية عنه ، قد سمعوا أن الناس البعض منهم يقولون أنة مختل ، مجنون ...ألخ من الأقاويل السلبية ، ولكن يالروعة الذوق المسيحى الذى كان لدى التلاميذ فى أجابتهم للمسيح ،أجابوه بإجابات أيجابية قالوا له قوم يقولون أنك يوحنا المعمدان ، آخرون إيليا ،وآخرون أرميا أو واحد منالأنبياء ، يالها من روعة نقلوا إلى المسيح الكلام الأيجابى ولم ينقلوا إلى المسيح أى كلام سلبى قد سمعوه من الناس وهم فى وسطهم . 2) موقف أخر نراة فى يوحنا والأصحاح الرابع ،عن السامرية والرب يسوع ،وهنا نرى كيف كان يسوع يتعامل مع الناس ، وبالرغم من قصة هذة الأمراة لكن لم يمسك ويعلق يسوع على أخطائها ، ولكن أمتدح فيها صفة جيدة راها فيها أذ يقول لها " هذا قلتِ بالصدق" ياله من معلم رائع ، يعرف كيف يمتدح فينا الصفات الصغيرة ، هل يا أحبائنا نمتدح بعضنا بعض عندما نرى صفات جيدة فى بعض ، أما نتجاهل كل صفات رائعه ونعلق على عيوب وأخطاء بضنا بعض . 3) وأخيرا أحبائى الكلام وأسلوبه بعد ما سردنا النقطتين السابقتين نتكلم سوياً عن اسلوب الكلام وكيف نتكلم 1. أبتعد عن كثرة الكلام ، ولتكن الكلمة فى وقتها ومحلها أم 10:19 ، أم 15:23 ، أم 25:11 2. أبتعد عن الكذب بكل أنواعة مهما كانت أسبابهُ " أفسس 4:25 ، أم 12:22 3.ليكن كلامنا حسب الحاجة صالحاً للبنيان "أفسس 4:29 الرب يعطينا أحبائى أن نتعلم من الرب يسوع الكلام الأيجابى الذى يشفى الأخرين ويضمد جروحهم ،ويكون سبب بركة لحياتهم ، فإن اردت أن تتعلم فتعلم عند رجلى يسوع فهو أعظم معلم " والرب يبارككم |