|
هوذا يناديك بقلم أفضل شحاته كلما كان يسوع يتجول فى مكان كان يصنع بقدرتة كل أمرٍ مستعصى ،كان يشفى الأمراض، كان يعطى السلام ، ويشبع الجياع ،هذا كله جعل الشعب يجتمعون حوله بأستمرار وكان " الجمع يزحمة " وفى احدى المرات كان يمر من احدى الاماكن كان هناك رجلاً أعمى يستعطى بجانب الطريق لعل أحد يسأل علية ، معطياً إياه أى حسنة ، هذا سمع بيسوع مقبلا وصوت جمع عظيم يزاحمونه ،فيهم من يطلب منة أن يشفى أبنه ،أو يحل مشكلاته ، أو من هو بحاجه ماسة إلى لمس هدب ثوبة... بدء هذا الرجل ينسى أن يطلب حسنتة من الناس ،لكنة قرر أن
يتقابل شخصياً مع يسوع ،يتقابل مع مصدر الامل والنور ، بدء يصرخ بشدة لعل يسوع
يسمعة وسط هذا الجمع العظيم ، وتصارع مع نفسة لم يشعر هذا الرجل الأعمى بالاحباط نتيجة لتلك
الاقاويل ،لكنه ظل ينادى وينادى يسوع، الذى بدور وقف يسوع ونادى علية ،لم يستطع يسوع
أن يترك صوت هذا المسكين ويعبر ، ولكنة وقف يناديه، لم يستطع الجمع الكثير أن
يوقفه لكنه أستطاع يسوع أن يقف أمام صوت يناديه ، هل تشعر بمقدار فرحة هذا الرجل ،أنها أعظم عطية أنتظرها لوقت طويل.
|