|
دموعك
لاحظ
سليمان من قرون عديدة مضت ان " لكل شىء زمان و لكل امر تحت السماوات وقت .
للولادة وقت ، و للموت وقت . للغرس وقت و لقلع المغروس وقت ..........."
جامعة 3 : 1-4 و يكلمنا داود أبو سليمان أيضا عن الدموع ."
تيهانى راقبت اجعل أنت دموعي في زقك ( زجاجة ) أما هى في سفرك ( كتابك ) ؟ يبدو أن بعض الناس في زمن كتابة الإنجيل كانوا يجمعون
دموعهم في وعاء مصنوع من جلود الحيوانات ( زق ) . أن داود يذكرنا ان الله ليس فقط
يكون واعيا و مدركا لدموعنا ، و لكنه أيضا يسجلها و يحفظها . يتحدث انجيل لوقا عن امرأة عارفة بجميل يسوع " جثت
عند قدميه باكية و ابتدات تبل قدميه بالدموع و كانت تمسحها بشعر راسها و تقبل
قدميه و تدهنهما بالطيب " ان زجاجة الدموع كانت رمزا لكل اختبارات القلب المملوء
بالأسى الشديد في الحياة ، انها تتحدث
ببلاغة عن الحنو و الاهتمام الذين يعطيهما الله لكل واحد منا . فالله يهتم بالأمور
التي تسبب لنا الأسى و يسجل دموعنا . كان هناك شخص يعمل فى جيش الخلاص و فشل في توصيل
الأخبار لسارة للناس . كتب فى يأس للجنرال بوث ( مؤسس جيش الخلاص ) قائلا : "
لقد جربت كل شئ فما الذي سوف أحاوله ألان ؟" أرسل له الجنرال بوث تلغرافا من لكمتين " جرب
الدموع " لماذا يهتم الله بدموعنا ؟ لانه يعتني بنا كثيرا ، انه
سوف يكافئنا في يوم ما عن دموعنا . في يوم من الأيام سوف يكون كل واحدا منا قادرا أن يفعل مثلما فعلت المرأة في لوقا 7 : 38 أن
نسكب دموعنا عند قدمي يسوع . فمنذ جنة عدن حتى الآن ، ذرفت دموع كثيرة ، و لكن سوف
يأتى يوم عظيم عندما لا يكون هناك دموع ! يعطينا الرسول يوحنا صورة عن اليوم الأخير عندما "
سيمسح الله كل دمعة من عيونهم ، و الموت لا يكون فى ما بعد ، و لا يكون حزن و لا
صراخ و لا وجع في ما بعد ..."رؤيا 21 : 4. الله يهتم حقيقة بدموعنا و لكن نحن نبكى على مواقف
الحياة الحزينة ، دعونا ننظر باشتياق لذلك اليوم عندما ستكون دموعنا شيئا من
الماضي . |