|
عند الشعور بالظلم خاصم يا رب مخاصمي قاتل مقاتلي امسك مجنا و ترسا و انهض الى معونتي و اشرع رمحا و صد تلقاء مطاردي قل لنفسي
خلاصك انا ليخز و ليخجل الذين يطلبون نفسي ليرتد الى الوراء و يخجل المتفكرون باساءتي ليكونوا مثل العصافة قدام الريح و ملاك الرب داحرهم ليكن طريقهم
ظلاما و زلقا و ملاك الرب طاردهم لانهم بلا سبب اخفوا لي هوة شبكتهم بلا سبب حفروا
لنفسي لتاته التهلكة و هو لا
يعلم و لتنشب به الشبكة التي اخفاها و في التهلكة نفسها ليقع اما نفسي فتفرح بالرب و تبتهج بخلاصه جميع عظامي
تقول يا رب من مثلك المنقذ المسكين ممن هو اقوى منه و الفقير و البائس من سالبه شهود زور يقومون و عما لم اعلم يسالونني يجازونني عن الخير شرا ثكلا
لنفسي اما انا ففي مرضهم كان لباسي مسحا اذللت بالصوم نفسي و صلاتي الى حضني ترجع كانه قريب كانه اخي كنت أتمشى كمن ينوح على امه انحنيت حزينا و
لكنهم في ظلعي فرحوا و اجتمعوا اجتمعوا علي شاتمين و لم اعلم مزقوا و لم يكفوا بين الفجار المجان لاجل كعكة حرقوا علي اسنانهم يا رب الى متى تنظر
استرد نفسي من تهلكاتهم وحيدتي من الاشبال احمدك في الجماعة الكثيرة في شعب عظيم اسبحك لا يشمت بي الذين هم اعدائي باطلا و لا يتغامز
بالعين الذين يبغضونني بلا سبب لانهم لا يتكلمون بالسلام و على الهادئين في الارض يفتكرون بكلام مكر فغروا علي افواههم قالوا هه هه قد رات اعيننا قد
رايت يا رب لا تسكت يا سيد لا تبتعد عني استيقظ و انتبه الى حكمي يا الهي و سيدي الى دعواي اقض لي حسب عدلك يا رب الهي فلا يشمتوا بي لا
يقولوا في قلوبهم هه شهوتنا لا يقولوا قد ابتلعناه ليخز و ليخجل معا الفرحون بمصيبتي ليلبس الخزي و الخجل المتعظمون علي ليهتف و يفرح المبتغون حقي و
ليقولوا دائما ليتعظم الرب المسرور بسلامة عبده و لساني يلهج بعدلك اليوم كله بحمدك |