|
الصفحة الرئيسية
عند الشعور بالوحدة
سر الرب لخائفيه و عهده لتعليمهم عيناي دائما الى الرب لانه هو يخرج رجلي من الشبكة التفت إلى و ارحمني لاني وحد و
مسكين انا افرج ضيقات قلبي من شدائدي اخرجني انظر الى ذلي و تعبي و اغفر جميع خطاياي انظر الى اعدائي لانهم قد كثروا و بغضا ظلما
ابغضوني احفظ نفسي و انقذني لا أخزى لاني عليك توكلت يحفظني الكمال و الاستقامة لاني انتظرتك . ان
كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي و انا اطلب من الاب فيعطيكم معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه و لا يعرفه و اما انتم
فتعرفونه لانه ماكث معكم و يكون فيكم لا اترككم يتامى اني اتي اليكم بعد قليل لا يراني العالم ايضا و اما انتم فترونني اني انا حي فانتم ستحيون في
ذلك اليوم تعلمون اني انا في ابي و انتم في و انا فيكم الذي عنده وصاياي و يحفظها فهو الذي يحبني و الذي يحبني يحبه ابي و انا احبه و اظهر له ذاتي قال له
يهوذا ليس الاسخريوطي يا سيد ماذا حدث حتى انك مزمع ان تظهر ذاتك لنا و ليس للعالم اجاب يسوع و قال له ان احبني احد يحفظ كلامي و يحبه ابي و اليه ناتي
و عنده نصنع منزلا الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي و الكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للاب الذي ارسلني بهذا كلمتكم و انا عندكم و اما المعزي الروح القدس
الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم سلاما اترك لكم سلامي اعطيكم ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا لا تضطرب قلوبكم و
لا ترهب سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم اتي اليكم لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الاب لان ابي اعظم
مني و قلت لكم الان قبل ان
يكون حتى متى كان تؤمنون لا اتكلم ايضا معكم كثيرا لان رئيس هذا العالم ياتي و ليس له في شيء و لكن ليفهم العالم اني احب الاب و كما اوصاني الاب هكذا افعل
قوموا ننطلق من ههنا
الصفحة الرئيسية
|