الصفحة الرئيسية

عند الشعور بالاكتئاب

كما يشتاق الايل الى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي اليك يا الله عطشت نفسي الى الله الى الاله الحي متى اجيء و اتراءى قدام الله صارت لي دموعي خبزا نهارا و ليلا اذ قيل لي كل يوم اين الهك هذه اذكرها فاسكب نفسي علي لاني كنت امر مع الجماع اتدرج معهم الى بيت الله بصوت ترنم و حمد جمهور معيد لماذا انت منحنية يا نفسي و لماذا تئنين في ارتجي الله لاني بعد احمده لاجل خلاص وجهه يا الهي نفسي منحنية في لذلك اذكرك من ارض الاردن و جبال حرمون من جبل مصعر غمر ينادي غمرا عند صوت ميازيبك كل تياراتك و لججك طمت علي بالنهار يوصي الرب رحمته و بالليل تسبيحه عندي صلاة لاله حياتي اقول لله صخرتي لماذا نسيتني لماذا اذهب حزينا من مضايقة العدو بسحق في عظامي عيرني مضايقي بقولهم لي كل يوم اين الهك لماذا انت منحنية يا نفسي و لماذا تئنين في ترجي الله لاني بعد احمده خلاص وجهي و الهي . ولكن لنا هذا الكنز في اوان خزفية ليكون فضل القوة للّه لا منا مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين.متحيّرين لكن غير يائسين. مضطهدين لكن غير متروكين.مطروحين لكن غير هالكين.حاملين في الجسد كل حين اماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا.لاننا نحن الاحياء نسلم دائما للموت من اجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا المائت. اذا الموت يعمل فينا ولكن الحياة فيكم.فاذ لنا روح الايمان عينه حسب المكتوب آمنت لذلك تكلمت.نحن ايضا نؤمن ولذلك نتكلم ايضا.عالمين ان الذي اقام الرب يسوع سيقيمنا نحن ايضا بيسوع ويحضرنا معكم.

الصفحة الرئيسية