|
عند الشعور بالحسد لا
تغر من الاشرار و لا تحسد عمال الاثم فانهم مثل الحشيش سريعا يقطعون و مثل العشب الاخضر يذبلون اتكل على الرب و
افعل الخير اسكن الارض و ارع الامانة و تلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك سلم للرب طريقك و اتكل عليه و هو يجري و يخرج مثل النور برك و حقك مثل
الظهيرة انتظر الرب و اصبر له و لا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد كف عن الغضب و اترك السخط و لا تغر لفعل الشر لان عاملي الشر يقطعون و
الذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض بعد قليل لا يكون الشرير تطلع في مكانه فلا يكون اما الودعاء فيرثون الارض و يتلذذون في كثرة السلامة
الشرير يتفكر ضد الصديق و يحرق عليه اسنانه الرب يضحك به لانه راى ان يومه ات الاشرار قد سلوا السيف و مدوا قوسهم لرمي المسكين و الفقير لقتل
المستقيم طريقهم سيفهم يدخل في قلبهم و قسيهم تنكسر القليل الذي للصديق خير من ثروة اشرار كثيرين لان سواعد الأشرار تنكسر و عاضد الصديقين الرب
الرب عارف ايام الكملة و ميراثهم الى الابد يكون لا يخزون في زمن السوء و في ايام الجوع يشبعون لان الأشرار يهلكون و اعداء الرب كبهاء
المراعي فنوا كالدخان فنوا الشرير يستقرض و لا يفي و اما الصديق فيتراف و يعطي لان المباركين منه يرثون الارض و الملعونين منه يقطعون من قبل الرب
تتثبت خطوات الانسان و في طريقه يسر اذا سقط لا ينطرح لان الرب
مسند يده ايضا كنت فتى و قد شخت و لم ار صديقا تخلي عنه و لا ذرية له تلتمس خبزا اليوم كله يتراف و يقرض و نسله للبركة حد عن
الشر و افعل الخير و اسكن الى الابد لان الرب يحب الحق و لا يتخلى عن اتقيائه الى الابد يحفظون اما نسل
الاشرار فينقطع الصديقون يرثون الارض و يسكنونها الى الابد فم الصديق يلهج بالحكمة و لسانه ينطق بالحق شريعة الهه في قلبه لا تتقلقل خطواته الشرير
يراقب الصديق محاولا ان يميته الرب لا يتركه في يده و لا يحكم عليه عند محاكمته
انتظر الرب و احفظ طريقه فيرفعك
لترث الارض الى انقراض الاشرار تنظر قد رايت الشرير عاتيا وارفا مثل شجرة شارقة ناضرة عبر فاذا هو ليس
بموجود و التمسته فلم يوجد لاحظ الكامل و انظر المستقيم فان العقب لانسان السلامة اما الاشرار فيبادون جميعا عقب الاشرار ينقطع اما خلاص الصديقين
فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق و يعينهم الرب و ينجيهم ينقذهم من الأشرار و
يخلصهم لانهم احتموا به
|